السبت، 17 فبراير 2024
أزمة التعليم وإصلاحه إلى أين ..؟ بقلم / عباس سبتي
في شهر مارس الماضي نظمت جمعية المعلمين الكويتية مؤتمرها التربوي تحت عنوان : إصلاح التعليم والمناهج وإعداد المعلم وإشراك الأسرة " وقدمت (24) توصية حول الإصلاح التعليمي ، وأيضا قدمت خطة إصلاحية للتعليم تواكب رؤية الكويت لعام 2035 ، و لم يكن يطرح " الإصلاح التعليمي " لأول مرة حيث أن المؤتمرات التربوية لم تخرج عن نطاق الإصلاح التعليمي وأن هذا الإصلاح هاجس كل مسئول وتربوي ليس فقط في الكويت وإنما في دول العالم ، لذا بين فينة وأخرى تطرح الجرائد اليومية والمجلات التربوية قضية الإصلاح التعليمي بكل قوة ، ففي منتصف أكتوبر الحالي تم مناقشة " مشكلات التعليم عندنا " وأكد الفريق الأكاديمي والمتخصص على وجود معوقات لهذا الإصلاح منها معوقات سياسية واجتماعية ، ونحن أهل الميدان نسمع كثيرا عن هذه المعوقات منذ سنين مديدة وفي بعض الأحيان تحاول التربية دراسة بعض وليس كل هذه المعوقات ولكن تغيير رأس الهرم التعليمي في كل مرة تجمد هذه الدراسة وتنتظر لمن يأتي على رأس الهرم الذي يفاجيء بالمعوقات الكثيرة منها تعليمية وإدارية وفنية و..
بالمناسبة دعت جلمعة الدول العربية في منتصف أكتوبر الحالي إلى ضرورة وضع خطة تطوير شاملة للتعليم الفني والمهني في العالم العربي تتوافق مع احتياجات سوق العمل ووضع آليات لتنفيذها ومتابعتها .
أقول مع هذا لماذا لا يأخذ الإصلاح التربوي طريقه في التنفيذ بالساحة التعليمية على الرغم من الصيحات والنداءات التي تخرج هنا وهناك ؟ نحتاج إلى إرادة شعبية قوية من أهل الميدان وإلى زيادة ميزانية التربية وعدم تغيير رأس الهرم إلا بعد ما يقدمه للتعليم سلبا وإيجابا ، وفي حال السلب يأتي دور الإرادة الشعبية أو مجلس الأمة في هذا التغيير ، أليس كذلك ؟
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق