السبت، 17 فبراير 2024

السرطان ينخر جسم التربية بقلم / عباس سبتي ، سبتمبر 2022

قرأت مقالا بعنوان :" كارثة التعليم .. آخر العلاج الكي " في إحدى الصحف اليومية يتعرض الكاتب إلى انتشار آفة " الواسطة " في جسم مؤسسات الدولة ومنها في وزارة التربية ، وأخذ الكاتب كلمة "الواسطة " وهي عنوان لدراسة كويتية باسم " الواسطة... سرطان ينخر في جسد التعليم " نشرتها إحدى الصحف المحلية ، وتأمل الكاتب أن الحكومة وعدت " بغلق الأبواب أمام طلاب الواسطة " عبر مؤسساتها ، ويضيف لكن التركيبة السكانية التي تقوم على العلاقات الأسرية والعشائرية تقف صخرة أمام هذا الإغلاق خاصة في اختيار القياديين بالدولة ، ثم أن كارثة التعليم المرتبطة بهذا السرطان لا تحل باللجان والدراسات التي توضع في الأدراج ، وأخيراً يامل الكاتب بحل هذه الكارثة عن طريق هدم المؤسسة التعليمية وقلع جذورها تماماً، ووضع أسس جديدة لنهضة التعليم ولو بالاستعانة بخبرات أجنبية ومحلية . أقول : هذه الصيحة في وجه " سرطان التعليم " -إن صح التعبير - ليست الأولى التي سمعناها على مدى قرون ونحن بالمؤسسة التعليمية ، ومع تأكيدنا بالاستعانة بخبرات محلية وأجنبية نقول على مسئولي التربية دراسة أوراق عمل التي تمخضت عن المؤتمر الوطني للتعليم لعام 2008 حيث قدم الخبراء والأكاديميون عشر أوراق عمل كل ورفة تناولت مشكلة من المشكلات التي تعاني منها التربية منذ الأزل ، لا سيما ورقة عمل وهي عبارة عن مشروع دراسة " المدارس ذاتية الإدارة "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق