مقالات ودراسة منشورة في مجلة المعلم
السبت، 9 مارس 2024
الإساءة إلى الزملاء الطلبة عبر الأجهزة المحمولة بقلم / عباس سبتي
قليل من يهتم من التربويين ورعاية الأطفال والشباب إلى قضية التنمر عبر الانترنت بعد انتشار أجهزة التكنولوجيا بين طلبة المدارس والجامعات خاصة في الدول النامية التي انشغلت بهذه الأجهزة من أجل التنمية في مجالات مختلفة .
قدمنا إلى وزارة التربية قبل سنوات مشروع بحثي بعنوان : استراتيجيات الحد من العنف والتسلط ، ولم نحصل على الرد وأجرينا دراسة بعنوان : فريق تطوعي طلابي / شهود عيان للحد من العنف المدرسي ، بهدف بيان دور شهود العيان الطلابي للحد من مشكلة العنف التقليدي والالكتروني ، و برامج الحد من سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي ، بعد استخدامات مواقع التواصل من قبل الطلبة مما يلهيهم عن متابعة دراستهم الأكاديمية ، وأجرينا أيضا دراسة بشان إحياء الألعاب التقليدية : مقترح ... تصور مستقبلي ، بعد ان أدمن الطلبة على ممارسة الألعاب الالكترونية مما جعلهم لا يمارسون الألعاب التقليدية ( البدنية ) وجعلهم يعانون من السمنة والعزلة وغيرها .
هذا وكتبنا تقريرا شاملا عن المنتدى العالمي لمكافحة التنمر ونشر في بعض المواقع الالكترونية ونهدف من هذا تعريف الدول العربية بجهود الدول الأوربية في الحد من العنف وأنواعه بالمدارس ، وتؤكد الدول الأوربية الحاجة إلى برامج تدخل ووقاية فعالة للحد من التنمر في المدارس بين الأطفال والمراهقين في جميع أنحاء العالم ، وقدمت الدول الأوربية إحصائية معدل الانتشار الدولي للتنمر في المدارس ، ومشكلة التنمر تختلف بين المناطق وتشير التقارير عن ضحايا التنمر هي الأعلى في مناطق مثل الشرق الأوسط (41.1%)، وشمال أفريقيا (42.7%)، وشبه القارة الهندية. - الصحراء الإفريقية (48.2%). بالإضافة إلى ذلك، كانت التقارير عن ضحايا التنمر منخفضة نسبيًا في أمريكا الشمالية (31.7%) والأدنى في أوروبا (25%) ومنطقة البحر الكاريبي (25%) وأمريكا الوسطى ( 22.8 % ) .
أخيرا نأمل ان يهتم مسئولو التربية بالمنتدى العالمي لمكافحة التنمر وبالدراسات التي يجريها هذا المنتدى ، وأنه ليس التنمر مشكلة أوربية بل مشكلة عالمية تعاني منها دول العالم ، وأن يستفيد هؤلاء المسئولون من تجارب الدول في مكافحة مشكلة التنمر والعنف بالمدارس وبالمجتمع وما هي البرامج للحد من هذه المشكلة ومدى تطبيقها بمدارس الكويت وكيفية الاستفادة من تجربة إدخال سلبيات هذه المشكلة بالمناهج المدرسية والجامعة .
3/3/2024
الأحد، 18 فبراير 2024
الجدل في تطبيق بصمة المعلم بقلم / عباس سبتي 2024/2/18
بعد تطبيق نظام البصمة على المعلمين وتطبيق آلية تجريبية للدوام المدرسي المرن للمعلمين في جميع مدارس رياض الأطفال ومدارس التعليم العام والتعليم الخاص (المدارس العربية) والتعليم الديني ومدارس التربية الخاصة اعتبارا من اليوم الخميس (15/2/2024)، تم استطلاع بعض المعلمين بهذا الخصوص .
أقول :
استطلاع الرأي من صحيفة يومية حول " البصمة " قد لا يؤدي إلى نتائج يعتمد عليها مثل دراسة علمية تجرى في الميدان ، قرات قولا لأحد النواب بإجراء دراسة قبل تطبيق " البصمة " فماذا تقول وزارة التربية ؟ وعبر بعض النواب عن ردة فعلهم لمعاناة المعلمين وعن اعتصام بعضهم قبل تطبيق البصمة ، وجاء في هذا الاستطلاع ان البصمة تكون فرصة لتقييم كفاءة المعلم وذكر آخر أن البصمة عبارة عن إثبات حضور وانصراف المعلم ، وهناك من طعن بصورة المعلم حسب ما جاء في إحدى الصحف بأن أحد المعلمين جاء بعد غياب عام عن العمل وأن على التربية مقاضاة من قال ذلك .
قبل يومين ( 13/2/2024 ) قالت التربية تطالب تزويد إدارة التفتيش والتدقيق بحالات الإعفاء من «البصمة " حسب ما جاء في الصحافة .، ما دور التربية بتوعية المعلمين بمزايا البصمة ومن سيعفى عن البصمة ؟ وهل هناك مرونة في تطبيق البصمة لدى كل إدارة مدرسية ، هل استطلعت التربية آراء أهل الميدان بمزايا وعيوب البصمة قبل التطبيق أو تمت المناقشة بمختلف المناطق التعليمية ؟ هل آلية تطبيق الدوام المرن مناسب لكل التخصصات بالمدرسة ، حيث يُمكن للمعلمين بالمدارس إثبات حضورهم وانصرافهم بمرونة وبناءً على جداولهم اليومية مع التزامهم بجميع حصصهم الدراسية خلال اليوم ، وجاء في زاوية " خوش حجي " في إحدى الصحف : تطبيق الدوام المرن للمعلمين بدءا من اليوم ( الخميس ) جاء الرد : وإذا ما انجحت التجربة ... شنو بتسوون ؟
وفي إحدى الصحف نقرأ أيضا تحت عنوان " في الصميم " بعد اعتصام المعلمين ورفضهم لنظام البصمة ، وبين مؤيد ومعارض لتطبيق البصمة استحدثت التربية نظام مرن لدوام المعلمين وسيكون تحت التجربة بدءا من اليوم ( الخميس )صحيح يأتي ذلك متاخرا أفضل من ألا يأتي أبدا ولكن لم كل هذه الضجة والتراشق وتبادل اتهامات بين أعضاء الهيئة التعليمية ..
أخيرا نحتاج إلى أخذ رأي أهل الميدان في أي قرار أو قضية أو ... لأن أهل الميدان أدرى بشعاب مكة ، أليس كذلك ؟
المنتدى العالمي لمكافحة التنمر بقلم / عباس سبتي فبراير 2024
اطلعت على مقالة لأحد الباحثين بالولايات المتحدة وقد شارك في المنتدى العالمي لمنع التنمر نهاية عام 2023 ، وهذا المؤتمر يعقد كل سنتين وغالبا يقعد في إحدى الدول الأوربية وهدفه فهم ومكافحة التنمر والتسلط عبر الانترنت وغيرها من أشكال العنف بين الأشخاص ضد الأطفال والشباب. يشمل المندوبون (الحاضرون) مديري المدارس، والعلماء، وممثلي وسائل التواصل الاجتماعي، وصانعي السياسات الحكومية، وقادة المجتمع، وغيرهم من الممارسين الذين يخدمون الشباب، وينتمون إلى مجموعة متنوعة من الخلفيات التخصصية - بما في ذلك التعليم، والعمل الاجتماعي، وعلوم الكمبيوتر، وتكنولوجيا المعلومات، والتمريض، طب الأطفال، وتنمية المراهقين، وعلم النفس، والطب النفسي، والإرشاد ، تم إنشاء هذا المؤتمر عام 1997 ويعتبر منظمة سويدية غير حكومية ويوفر لمن يعنيهم الأمر أدوات قائمة على الابحاث لمنع التنمر بين الأطفال والشباب
بالمناسبة وافقت الدول الأعضاء لدى منظمة اليونسكو على إعلان كل أول خميس من شهر نوفمبر كل عام يوما دوليا لمكافحة كل أشكال العنف والتنمر في المدارس إيمانا منها بان العنف في البيئة المدرسية يمثل بشتى أشكاله انتهاكا لحق الأطفال والمراهقين والشباب بالتعليم والصحة والسعادة
في تغريدة لي :
قرأت مقالة عن المنتدى العالمي لمكافحة التنمر في عام 2023 ويعقد كل سنتين ، وهو عبارة عن منظمة سويدية غير ربحية تأسست عام 1997 وتوفر أدوات او دراسات لمنع التنمر بين طلبة المدارس والجامعات وقد تساءلت هل هناك حضور عربي وإسلامي في هذا المنتدى ؟
علاقة الطلبة بالبيئة البرية بقلم / عباس سبتي 2024/1/7
قبل سنوات وبالتحديد في عام 2011 ، كتبنا دراسة بعنوان : خواطر عن البر في الكويت ، ومقالة ما احلى البر ولكن ومقالة برامج عطلة الربيع ، وهذه الدراسة والمقالتين منشورة في موقعنا : المسار للبحوث التربوية والاجتماعية ، وهدفنا هو التعريف بالبيئة البرية التي لا يعرف عنها طلبتنا بالمدارس وأهمية هذه البيئة لهم وكيفية استفادتهم منها علما بان بعض المواد الدراسية تتعرض وبشكل مختصر إلى هذه البيئة لا سيما الحيوانات والطيور والنباتات فيها ، لذا انتهز فرصة عطلة الربيع لبيان كيفية استفادة طلبتنا من هذه البيئة التي تعزز وتثري الدراسة المدرسية وكيفية تعزيز التعلم الذاتي لدى الطلبة الذي نحتاجه في عصر الانترنت في دراستنا السابقة ذكرت بعض المفاهيم عن البر واهمية البر للناس في الماضي والدراسات والتقارير عن البر واستطلاع آراء الناس حول الخروج الى البر ودر المواقع الالكترونية في استعراض خواطر الناس عن " طلعة البر " وتناولت مخيمات الشباب ثم استعراض لبعض اعلانات المخيمات وتأجيرها وأخيرا تناولت في هذه الدراسة بعض المقترحات والإرشادات .
في المقالة الأولى " ما أحلى البر ولكن " ذكرت اهتمام الحكومة والناس بطلعة البر مع ذكر بعض التجاوزات منها تخريب التربة وقتل الحياة النباتية والحيوانية وثم نصائح عامة للناس .
وفي مقالة " برامج عطلة الربيع " تناولت عن إقامة المخيمات الكشفية ومخيمات الوزارات ومخيمات الجمعيات التعاونية وذكرت بعض المقترحات بشأن البرامج التي تقدمها هذه المخيمات .
انقذوا أطفالكم من مواقع الانترنت بقلم / عباس سبتي
أعلنت الشرطة الألمانية، أن تلميذتين اعترفتا بطعن زميلة لهما (12 عاماً) حتى الموت، في قضية أثارت صدمة في البلاد. وفُقد أثر الضحية وتدعى " لويز " بعد ظهر السبت الماضي، إثر مغادرتها منزل صديقة لها قُرب مدينة فرويدنبرغ غرب ألمانيا ، وعُثر على جثة لويز في اليوم التالي بمنطقة حرجية قريبة من منزلها. وقال المدعي العام في كوبلنز، ماريو مانفيلر، في مؤتمر صحافي نقله موقع العربية نت : «توفيت الطفلة نتيجة جروح عديدة بسكين تسببت لها بنزيف»، مضيفاً أنه «لا يوجد ما يشير إلى تعرضها لأي انتهاك جنسي ( الجريدة 15/ 3/2023 )
تعليق :
كم من مرة أكدنا بدراسة نفسية جيل الانترنت هذا الجيل الذي تربى في أحضان شبكة الانترنت ، أنه جيل يختلف عن بقية الأجيال ، وأجرينا دراسة عن هذا الجيل بعنوان : جيل الانترنت أخلاقيته وصفاته ودراسة لماذا ندرس جيل الانترنت ؟ الكثير للأسف لا يشعر بخطورة مواقع الانترنت ودورها في تغيير عقلية وفكر طلبة المدارس والجامعات ، هذا وقدمنا نصائح كثيرة لأولياء الأمور عبر اليوتيوب والانستغرام على أمل المحافظة على حياة أطفالهم وتوعيتهم وتوعية أطفالهم ، حيث بتعرض الأطفال إلى التحديات التي تواجههم نتيجة استخدام مواقع الانترنت السيء لا سيما التنمر الالكتروني والعزلة الاجتماعية وتبني الأفكار الشاذة والانتحار وقتل الأرحام والشذوذ الجنسي والمثلية والانخراط في العصابات من أجل السرقة واتلاف المال العام و..
عصر العزلة الاجتماعية لجيل الصغار بقلم / عباس سبتي 2023/11/13
قبل أشهر عن أثر التقنيات الحديثة على ضعف علاقة الطفل/ الطالب بالآخرين لا سيما بأهله وبتكوين الصداقة مع أطفال مثله ، وقالت خبيرة علم النفس الإكلينيكي ومؤسِّسة عيادات "ذا لايت هاوس أرابيا" بعد إجراء دراسة بشان أثر الأجهزة المحمولة على طلبة المدارس في عزلتهم عن الناس ، قد يؤدي ذلك إلى صعوبات في تطوير المهارات الاجتماعية والتعبير عن مشاعر التعاطف، وهما أمران مهّمان في تكوين صداقات هادفة، لذا على الآباء والمعلمين أن يكونوا يحرصوا على تعليم الأطفال كيفية تكوين الصداقات والحفاظ عليها ( الوسط 15/2/2023 ).
أقول :
لقد ظهرت كم من الدراسات حول السلبيات العامة التي يعاني منها الناس بشكل عام والأطفال بشكل خاص ولكن للأسف الناس الذين يرعون أطفالهم لا يهتمون بنتائج هذه الدراسات بل ويشتكون من أن أطفالهم لا يحبون أن يختلطوا بالناس ولا يكون لديهم زملاء في المدرسة أو في الحي السكني ، ويميلون إلى العزلة حتى مع أخوتهم بالمنزل وتغلب عليهم صفة الأنانية ، بل وصل الأمر إلى أن بعض الأولياء يعتبرون طفلهم معقد ويحتاج إلى طبيب نفسي .
طرح هذه القضية في مقالة أو في منتدى لا ينفع طالما لا يدرك أولياء الأمور خطورة المشكلة على أطفالهم لا سيما على التحصيل الدراسي وتأخر النطق لدى الطفل ، وبالتالي يحتاج أولياء الأمور إلى التعامل الجدي مع هذه القضية وليس فقط ب (التشكي ) كذلك على المدارس القاء المحاضرات عامة أو خاصة في كل فصل دراسي عن أثر العزلة على الطلبة ، وإدخال موضوعات أو سلبيات الأجهزة المحمولة في المناهج المدرسية و....
تداعيات العنف المدرسي والحد منه بقلم / عباس سبتي
قرأت في تويتر / حساب المجلس ، الأربعاء 1/11/2023 :
فيديو / أب يدع ابنه يتشاجر مع طالب/ طلاب آخر دون تدخل منه أثناء نهاية اليوم الدراسي في منطقة مبارك الكبير .
تعليق:
أظن ان العنف المدرسي له آثار كثيرة تواجه طلبة المدارس ، هناك من الطلبة من يكره المدرسة ولا يحب أن يذهب إليها ومنهم يتأثر نفسيا ويصاب بمرض نفسي يستمر معه حتى ولو كبر وتوظف ، وهناك من يرى من الطلبة أنه لا بد من الانضمام إلى الشلة او العصابة كي يحمي نفسه من اعدائه ومنهم من يشجع المعتدي على ضرب الضحية ومنهم ومنهم ...
لكن في الخبر السابق يتعجب البعض من تشجيع الاب لابنه في المشاجرة مع غيره من الطلبة ، فهل هذا الاب كان من ضحايا العنف المدرسي أو العنف المنزلي أو العنف في مجال العمل ؟ لا أدري ، إلا أن هذا التصرف غير سليم وغير مسئول وقد ياتي يوم يصبح هذا الابن من ضحايا العنف ، باعتبار أن والده شجعه على المشاجرة والاعتداء على الغير بدلا من أن يكون يساهم في الحد من هذا العنف المنتشر في كافة مدارس دول العالم ، وقد أجرينا دراسة للحد من هذا العنف بعنوان : فريق تطوعي طلابي / شهود عيان للحد من العنف المدرسي ، وقد نشرت الدراسة في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)